الاثنين، 12 أكتوبر 2020

تقويم الوحدة:

 

تقويم الوحدة:

1-   ماذا يجب على المسلم نحو رسول اللهr؟

2-   لم نهانا الله أن نرفع أصواتنا فوق صوت النبيr؟

3-   إذا خالف المسلم سنة رسول الله فهل يكون كمن رفع صوته عليه؟

4-   لماذا أمرنا الله بالتثبت في نقل الأخبار؟

5-   ما حكم الإصلاح بين المسلمين؟

6-   هل الخلاف بين المسلمين يخرجهم عن دائرة الإيمان؟

7-   لماذا نهى الله عباده عن السخرية بالناس؟

8-   ما الآثار الناتجة عن سوء الظن بالأخرين؟

9-   إذا ظن المسلم بأخيه سوءاً فبم أمره الشرع أن يفعل؟

10-اذكر حديثا ينهى المسلم عن تتبع عورات المسلمين.

11-ما المقصود بالأعراب؟

12-لماذا جاء أعراب بني أسد إلى المدينة المنورة؟

13-ما الفرق بين الإيمان والإسلام؟

الدرس الرابع: سورة الحجرات (14-18)

 معاني الكلمات:

{ الأعْرَابُ }: هم سكان البادية.

{ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا }: لا ينقصكم من أجوركم شَيْئًا.

{ لَمْ يَرْتَابُوا }: لم يشكوا.

{ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ }: أتخبرونه بما في ضمائركم.

أسئلة الدرس:

1-اذكر سبب نزول الآية: { قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ } .

2- ما هو الإيمان؟

3- لماذا جاء أعراب بني أسد؟

4- ما الفرق بين الإيمان والإسلام؟

5- قال تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } وردت عدة صفات للمؤمنين في الآية, اذكرها.

الدرس الثالث: سورة الحجرات (11-13)

 معاني الكلمات:

{ لا يَسْخَرْ }: لا يهزأ ولا ينتقص.

{ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ } أي: لا يطعن بعضكم على بعض.

{ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ } أي: لا تتداعوا بالألقاب، وهي التي يسوء الشخص سماعها.

{ الظَّنِّ }: التهمة والتخوين للأهل والأقارب والناس في غير محله.

{ وَلا تَجَسَّسُوا }: لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها.

{ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ }: قابل توبة التائبين.

{ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى }: من آدم وحواء.

أسئلة الدرس:

1-فيمن نزلت الآية: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ }.

2- اذكر الآية الدالة على أن ميزان التفاضل عند الله التقوى؟

3- بما تكون السخرية؟

4- لماذا نهى الله عباده عن السخرية بالناس؟

5- إذا ظن المسلم بأخيه سوءاً فبم أمره الشارع أن يفعل؟

6- ما الآثار السلبية الناتجة عن سوء الظن بالآخرين؟

7- ما ثمرة الالتزام بالآداب التي أمر الله بها؟

الدرس الثاني: سورة الحجرات (6-10)

 معاني الكلمات:

{ بِنَبَإٍ }: بخبر.

{ فَتَبَيَّنُوا }: فتأكدوا.

{ لعنتم }: لأصابكم مشقة وإثم.

{ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ }: المصيبون للحق والمتبعون الطريق السوي.

{ طَائِفَتَانِ }: جماعتان.

{ بَغَتْ }: اعتدت ورفضت الصلح.

{ حَتَّى تَفِيءَ إلى أمر الله }: حتى ترجع إلى حكم الله ورسوله.

{ وَأَقْسِطُوا }: اعدلوا بينهم.

أسئلة الدرس:

1-قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا }, اذكر سبب نزول الآية.

2- التعصب لغير الحق ممقوت, اذكر ثلاث صور للتعصب الموجودة في المجتمع.

3- الأخوة ثمرة من ثمار الإيمان, اذكر الآية الدالة على ذلك.

4- لماذا أمرنا الله تعالى بالتثبت في نقل الأخبار؟

الدرس الأول: سورة الحجرات (1-5)

 معاني الكلمات:

{ لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ }: لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة.

{ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ }: حتى لا تبطل أعمالكم.

{ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ }: يخفضونها ويخافتون بها.

{ الْحُجُرَاتِ }: جمع حجرة وهي الغرفة.

أسئلة الدرس:

1-ماسبب نزول قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ }.

2-ما السلوك الذي يجب على المسلم التزامه في تعامله في ضوء ما ورد في الدرس؟

سورة الحجرات

 سورة الحجرات 

( مدنية )

محاور السورة:

1-   الأدب الرفيع الذي أدب الله به المؤمنين تجاه شريعة الله وأوامر رسولهr.

2-   تقرير دعائم بناء المجتمع الإسلامي الفاضل.

3-   تقرير حقيقة الإيمان.

الأربعاء، 23 أبريل 2014

سورة الحشر ( 1 - 5 )


معاني الكلمات:
قوله: { الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ } يعني: يهود بني النضير.
وقوله: { وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ } أي: ألقى في قلوبهم الخوف والهَلَع والجَزَع.
وقوله: { الْجَلاءَ } أي: النفي من ديارهم وأموالهم.
وقوله: { شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ } أي : خالفوا الله ورسوله.
وقوله: { لِينَةٍ } أي: النخلة.
أسئلة الدرس:
س1: لم ظن المؤمنون أن اليهود لا يخرجون من حصونهم؟
س2: في قصة بني النضير عظة وعبرة, اذكرها؟
س3: ما الدليل على خضوع الكون وتسبيحه لله تعالى؟
س4: ماذا عمل اليهود في بيوتهم خوفا من استيلاء المسلمين عليها؟
س5: قارن بين افعال اليهود في الماضي وافعالهم الآن في فلسطين؟
س6: ما سبب نزول سورة الحشر؟
س7: أوردت الآيات الأولى من سورة الحشر قصة خروج يهود بني النضير من المدينة, من خلال دراستك للسورة اجب عما يأتي:
أ‌-       ما سبب خروجهم.
ب‌-  ما الظن الذي ظنه المسلمون.
ت‌-  ما الظن الذي ظنه اليهود.
ث‌- ما الدروس والعبر من القصة.
س8: في قصة بني النضير جواز إتلاف بعض أموال العدو, اذكر الآية الدالة على ذلك؟
ي9: ما هو العهد الذي نقضه اليهود؟

الأحد، 13 أبريل 2014

أسئلة عامة في المنهج


سورة المجادلة( 1 – 4 ):
س1: اذكر الموضوعات التي اشتملت عليها سورة المجادلة؟
س2: ما سبب نزول بداية سورة المجادلة؟
س3: ما هو الظهار؟ وما حكمه في الإسلام, واذكر كفارته بالترتيب كما في الآيات؟
س4: بما أجاب الرسول صلى الله عليه وسلم (خولة) عندما جاءت تشتكي إليه زوجها؟
س5: قال تعالى: { فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا } هل يجوز جمع المساكين وإطعامهم مرة واحدة أو يفرقهم ويطعم كل يوم مسكينا؟
س6: قال تعالى: { ثم يعودون لما قالوا } ما معنى يعودون؟
سورة المجادلة( 5 – 7 ):
س1: ما هي النجوى؟
س2: لمن يعود الضمير في قوله: (أحصاه الله ونسوه)؟
س3: علم الله تعالى محيط بكل شيء اذكر الآية الدالة على ذلك؟
س4: قال تعالى: { ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هم رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا اكثر إلا هو معهم أين ما كانوا } ما المعنى العام لهذه الآية؟
سورة المجادلة( 8 – 13 ):
س1: ما المراد بالنجوى؟
س2: لم نهى القرآن عن النجوى؟
س3: من عادات العرب وطبائعهم تحريف الكلام عن مواضعه, اذكر الآية الدالة على ذلك؟
س4: ما واجب المسلم نحو الرسول صلى الله عليه وسلم؟
س5: ما سبب نزول قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه}؟
س6: النجوى قسمان: مباحة ومحرمة, اذكرها مع ذكر الآية الدالة على ذلك؟
س7: لمن يرجع الضمير في قوله تعالى: {وإذا جاؤك حيوك بما لم يحيك به الله}؟
س8: لم أمر الله تعالى بتقديم الصدقة عند مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
س9: اذكر ثلاثة من آداب المجلس؟
س10: بم أبدل الله تعالى الصدقة عند مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
س11: أمر الله تعالى بتقديم الصدقة عند مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم خفف عنهم هذا الحكم, اذكر الآية الدالة على ذلك؟
س12: بما يكون التناجي بين المؤمنين؟
سورة المجادلة( 14 – 19 ):
س1: ما سبب نزول قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم}؟
س2: لمن يعود الضمير في قوله: (غضب الله عليهم), (ماهم منكم), (ولا منهم)؟
س3: علل ما يأتي:
أ‌-       لم يتستر المنافقون بالإسلام.
ب‌-   لم يحلف المنافقون يوم القيامة.
س4: ما حكم موالاة أعداء الإسلام؟
س5: أشارت الآيات إلى عداوة اليهود وغدرهم للإسلام والمسلين, اذكر الآية الدالة على ذلك؟
س6: أن الإنسان لا ينفعه ماله ولا أولاده يوم القيامة, اذكر الآية الدالة على ذلك؟
س7: ما الفرق بين (الجنة)بفتح الجيم, و(الجنة)بضم الجيم, و(الجنة)بكسر الجيم؟
سورة المجادلة( 20 – 22 ):
س1: قال تعالى: { إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد } اذكر الآية الدالة على هذا المعنى من آيات الدرس؟
س2: قارن بين صفات حزب الله وحزب الشيطان؟
س3: ما جزاء من حاد الله ورسوله؟
س4: قال تعالى: {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز}, علام تدل هذه الآية؟
س5: قال تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله}, ما الذي تستفيده من هذه الآية؟

الأربعاء، 9 أبريل 2014

مواقع مفيدة متصلة بالمادة



موقع الإسلام الدعوي والإرشادي
موقع مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي
موقع مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود
موقع خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي
موقع الموسوعة الإلكترونية الشاملة للقرآن الكريم

سورة المجادلة ( 20 - 22 )


{ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21) لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) }
اولا: سبب النزول:
وقيل في قوله: { وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ } نزلت في أبي عبيده قتل أباه يوم بدر { أَوْ أَبْنَاءَهُمْ } في (1) الصديق، هَمَّ يومئذ بقتل ابنه عبد الرحمن، { أَوْ إِخْوَانَهُمْ } في مصعب بن عمير، قتل أخاه عبيد بن عمير يومئذ { أَوْ عَشِيرَتَهُمْ } في عمر، قتل قريبا له يومئذ أيضًا، وفي حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث، قتلوا عتبة وشيبة والوليد بن عتبة يومئذ، والله أعلم.
ثانيا: معاني الكلمات:
{ يحادون الله ورسوله }: يعادون الله ورسوله ويخالفون امرهما.
{ أُولَئِكَ فِي الأذَلِّينَ } أي: أذل الناس واحقرهم.
{ كَتَبَ اللَّهُ } أي: قد حكم وكتب في كتابه الأول وقَدَره .
{ يوادون } أي: يحبون ويوالون.
{ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ } أي: هؤلاء حزبُ الله، أي: عباد الله.
ثالثا: المعنى الإجمالي:
يقول تعالى ذكره: إن الذين يخالفون الله ورسوله في حدوده، وفيما فرض عليهم من فرائضه فيعادونه, هؤلاء في أهل الذلة، لأن الغلبة لله ورسوله. والله قد قضى وخطّ في أمّ الكتاب، لأغلبن أنا ورسلي مَن حادّني وشاقَّني. إن الله جلّ ثناؤه ذو قوّة وقدرة على كلّ من حادّه، ورسوله أن يهلكه، ذو عزّة فلا يقدر أحد أن ينتصر منه إذا هو أهلك وليه، أو عاقبه، أو أصابه في نفسه بسوء. لا تجد يا محمد قومًا يصدّقون الله، ويقرّون باليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله وشاقَّهما وخالف أمر الله ونهيه( وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ ) يقول: ولو كان الذين حادّوا الله ورسوله آباءهم( أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ) وإنما أخبر الله جلّ ثناؤه نبيه عليه الصلاة والسلام بهذه الآية( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) ليسوا من أهل الإيمان بالله ولا باليوم الآخر، فلذلك تولَّوُا الذين تولَّوْهم من اليهود. هؤلاء الذين لا يوادّون من حادّ الله ورسوله ولو كانوا آباءهم، أو أبناءهم، أو إخوانهم، أو عشيرتهم، كتب الله في قلوبهم الإيمان. وإنما عُنِي بذلك: قضى لقلوبهم الإيمان، ففي بمعنى اللام،  وقوّاهم ببرهان منه ونور وهدى( وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ) يقول: ويدخلهم بساتين تجري من تحت أشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدا( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) بطاعتهم إياه في الدنيا( وَرَضُوا عَنْهُ ) في الآخرة بإدخاله إياهم الجنة( أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ) يقول: أولئك الذين هذه صفتهم جند الله وأولياؤه( أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ ) يقول: ألا إن جند الله وأولياءه هم الباقون المُنْجحون بإدراكهم ما طلبوا، والتمسوا ببيعتهم في الدنيا، وطاعتهم ربهم.

الجمعة، 28 مارس 2014

سورة المجادلة ( 14 - 19 )


قال تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (15) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (16) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) }
أولا: سبب النزول:
قال السدي ومقاتل: نزلت في عبد الله بن نبتل المنافق، كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرفع حديثه إلى اليهود. فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرة من حجره إذ قال: يدخل عليكم الآن رجل قلبه قلب جبار، وينظر بعيني شيطان. فدخل عبد الله بن نبتل، وكان أزرق، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ فحلف بالله ما فعل ذلك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعلت. فانطلق فجاء بأصحابه، فحلفوا بالله ما شتموه. فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
ثانيا: معاني الكلمات:
{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ } يعني: اليهود، الذين كان المنافقون يوالونهم في الباطن.
{ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً } أي: جعلوا أيمانهم وقاية لهم.
{ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ } أي: يظنون أن حلفهم يقيهم من عذاب الله تعالى.
{ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ } أي: استولى على قلوبهم الشيطان.
{ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ } يعني: أعوان الشيطان وجنوده وأتباعه.
ثالثا: المعنى الإجمالي:
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ألم تنظر بعين قلبك يا محمد، فترى إلى القوم الذين تَولَّوْا قومًا غضب الله عليهم، وهم المنافقون تولَّوا اليهود وناصحوهم. ما هؤلاء الذين تولَّوْا هؤلاء القوم الذين غضب الله عليهم، منكم يعني: من أهل دينكم وملتكم، ولا منهم ولاهم من اليهود الذين غضب الله عليهم، وإنما وصفهم بذلك منكم جلّ ثناؤه لأنهم منافقون إذا لقوا اليهود، ويحلفون على الكذب، وذلك قولهم لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: نشهد إنك لرسول الله وهم كاذبون غير مصدّقين به، ولا مؤمنين به، أعدّ الله لهؤلاء المنافقين الذين تولَّوا اليهود عذابًا في الآخرة شديدًا( إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) في الدنيا بغشهم المسلمين، ونصحهم لأعدائهم من اليهود. جعلوا حلفهم وأيمانهم جنة يستجنون بها من القتل ويدفعون بها عن أنفسهم وأموالهم وذراريهم، وذلك أنهم إذا أطلع منهم على النفاق، حلفوا للمؤمنين بالله إنهم لمنهم, فصدّوا بأيمانهم التي اتخذوها جنة المؤمنين عن سبيل الله فيهم، وذلك أنهم كفروا، وحكم الله وسبيله في أهل الكفر به من أهل الكتاب القتل، أو أخذ الجزية، وفي عبدة الأوثان القتل، فالمنافقون يصدّون المؤمنين عن سبيل الله فيهم بأيمانهم إنهم مؤمنون، وإنهم منهم، فيحولون بذلك بينهم وبين قتلهم، ويمتنعون به مما يمتنع منه أهل الإيمان بالله. فلهم عذاب مذِلّ لهم في النار. لن تغني عن هؤلاء المنافقين يوم القيامة أموالهم، فيفتدوا بها من عذاب الله المهين لهم ولا أولادهم، فينصرونهم من الله إذا عاقبهم, هؤلاء الذين تولوا قومًا غضب الله عليهم، وهم المنافقون أصحاب النار، يعني أهلها الذين هم فيها خالدون، يقول: هم في النار ماكثون إلى غير النهاية. هؤلاء الذين ذكر أنهم أصحاب النار، يوم يبعثهم الله جميعًا من قبورهم أحياء كهيئاتهم قبل مماتهم، فيحلفون له كما يحلفون لكم كاذبين مبطلين فيها. ويظنون أنهم في أيمانهم وحلفهم بالله كاذبين على شيء من الحقّ،( أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) فيما يحلفون عليه. غلب عليهم الشيطان( فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ) يعني جنده وأتباعه, ألا إن جند الشيطان وأتباعه هم الهالكون المغبونون في صَفْقَتِهِمْ.